ليبيا.. فساد يقود الى أزمة دقيق والجزائر ترسل مساعدات انسانية

ليبيا.. فساد يقود الى أزمة دقيق والجزائر ترسل مساعدات انسانية

تجتاج جميع المدن الليبية تقريبا أزمة دقيق بالإضافة الى أزمة المحروقات “البنزين والغاز” وأزمة كهرباء ونقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.

وتتزايد هذه الأزمة يوما بعد يوم بدون الوصول الى حلول جذرية تنقذ المواطنين من هذه الأزمات المتتابعة

الى ان مصدر مقرب صرح بعدد من الأسباب لهذه الأزمات والتي يأتي على مقدمتها الفساد حيث ان المطالب بالعمولات ” الرشوة ” يتزايد بحجم تزايد المسؤولين الجدد والمتعطشين لكسب المال من أي طرق كان بحسب تصريحه

حيث ان المتعهدين بالتوريد والناقلين والمطاحن لم تعد قادرة على تحصيل رأس المال المدفوع بسبب دفعها لهذه العمولات الضخمة مما ترتب عليه الكثير من الديون المتراكمة وتوقف الناقلين والمتعهدين بالتوريد وبعض المطاحن عن العمل مطالبين برفع الأسعار مجددا لكي يكونوا قادرين على استيفاء مستحقاتهم وهذا بشانه أيضا تحميل زيادة الأسعار على المواطن.

وفي تصريح لمدير صندوق موازنة الأسعار في ليبيا، جمال الشيباني، اليوم الجمعة قال إن ليبيا مُقبلة على أزمة دقيق المخابز، خلال شهر أغسطس

وأرجع السبب إلى “الديون المُتراكمة لشركات المطاحن العامة والخاصة، البالغة ملياري دينار ليبي (ما يعادل 1.44 مليار دولار)”.

وأوضح  الشيباني أن الاتفاق بين حكومة الانقاد الوطني بطرابلس، وشركات المطاحن، يقضي أن تدفع 30% من الديون المُرحلة، ومن ثمة يتم فتح اعتمادات مستندية لتوريد الحبوب.

في المقابل، قال رئيس اتحاد المطاحن الليبية، عبدالكريم الدينالي، إن أزمة نقص الدقيق ناجمة عن عدم دفع مخصصات المطاحن لمدة 18 شهراً.

وأوضح الدينالي أنه جرت مخاطبة الجهات المختصة، لدفع جزء من مستحقات اتحاد المطاحن، بغية فتح الاعتمادات من أجل استيراد القمح، “ولكن لم نتلقَّ أي رد”.

وكان الدعم السلعي في ليبيا يشمل 12 سلعة، وذلك في عام 2011، ولكن عدد السلع المدعومة يواصل الانخفاض منذ بداية المواجهات المسلحة في البلاد.

وقالت دراسات لوزارة الاقتصاد الليبية إن الدعم اقتصر على 4 سلع فقط، مطلع العام الحالي، وهي الأرز والسميد والدقيق والخميرة للمخابز.

من جانبها استجابت السلطات الجزائرية، لطلب وجهاء قبائل الطوارق والعرب، جنوب غربي ليبيا، بإرسال 70 طنا من المواد الغذائية والطبية، كمساعدة إنسانية عاجلة، لسكان مدينتي “غات” و”غدامس”، إثر صعوبة وصول المواد التموينية إليها.

وقال بن سولي عبد السلام، أحد أعيان منطقة جانت الحدودية، “إن السلطات الجزائرية قررت تقديم مساعدة عاجلة لسكان جنوب غربي ليبيا”، مشيراً أن وجهاء  من القبائل أبلغوا السلطات الجزائرية بنقص المواد التموينية جنوب غربي البلاد قبل أيام، وهو ما دفعها لإرسال مساعدة عاجلة بواسطة طائرتين عسكريتين، انطلقنا من مطار الجزائر العاصمة، ووصلتا إلى مطار جانت.

خالد عبدالله

رئيس التحرير

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

جميع التعليقات و الردود المطروحة لا تعبر عن رأي (كلير نيوز - Clear News) بل تعبر عن رأي كاتبها وكتابتك لتعليق تعني موافقتك التامة على شروط الاستخدام

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>